ارتفاع حرارة الطفل أثناء النوم الأسباب والتصرف الصحيح
نمو وتطور الطفل

ارتفاع حرارة الطفل أثناء النوم الأسباب والتصرف الصحيح

أ
فريق أُسرتي٤ أبريل ٢٠٢٦
8 دقائق قراءة

تعرّفي على أسباب ارتفاع حرارة طفلك أثناء النوم وكيفية التصرف الصحيح ومتى تحتاجين لزيارة الطبيب.

لماذا ترتفع حرارة الطفل أثناء النوم

ارتفاع حرارة الطفل أثناء النوم من أكثر المواقف التي تقلق الأمهات. الحمى ليست مرضًا بحد ذاتها بل هي رد فعل طبيعي من الجهاز المناعي يدل على أن الجسم يحارب عدوى أو يتعامل مع حالة معينة. درجة الحرارة الطبيعية عند الأطفال تتراوح بين 36.5 و37.5 درجة مئوية وتعتبر حمى إذا تجاوزت 38 درجة عند قياسها من الشرج أو 37.5 درجة عند قياسها من الإبط.

من الطبيعي أن تكون حرارة الجسم أعلى قليلًا في المساء والليل مقارنة بالصباح. هذا إيقاع طبيعي للجسم يسمى الإيقاع اليوماوي. لكن ارتفاعًا ملحوظًا في الحرارة أثناء النوم يستدعي انتباهًا وقد يحتاج تدخلًا حسب شدته وعمر الطفل والأعراض المصاحبة.

الأسباب الشائعة لارتفاع الحرارة ليلًا

السببالأعراض المصاحبةمدة الحمىالإجراء المطلوب
العدوى الفيروسيةسيلان أنف، كحة، تعب عام3-5 أيامخافض حرارة ومراقبة
التسنينسيلان اللعاب، عض على الأشياءيوم أو يومينجل تسنين وخافض حرارة إذا لزم
التطعيماتألم مكان الحقنة، تهيج24-48 ساعةخافض حرارة
التهاب الأذنشد الأذن، بكاء، رفض الرضاعةتستمر حتى العلاجمراجعة الطبيب
التهاب الحلقصعوبة البلع، رفض الأكل3-7 أياممراجعة الطبيب
الملابس الزائدةتعرق، احمرار الوجهتنخفض بتخفيف الملابستخفيف الملابس والأغطية

كيفية قياس الحرارة بدقة

أنواع أجهزة قياس الحرارة

ميزان الحرارة الرقمي هو الأفضل والأكثر دقة وأمانًا. تجنبي الميزان الزئبقي لخطورته. ميزان الأذن سريع ومريح لكنه قد يكون أقل دقة إذا لم يوضع بشكل صحيح. ميزان الجبهة (بالأشعة تحت الحمراء) سريع وسهل لكنه الأقل دقة ويُستخدم كفحص مبدئي. القياس من الشرج هو الأدق عند الرضع أقل من 3 أشهر.

نصائح للقياس الصحيح

انتظري 15 دقيقة بعد الاستيقاظ أو الأكل أو الشرب قبل القياس. استخدمي نفس الطريقة في كل مرة للمقارنة. سجلي القراءة والوقت وطريقة القياس. لا تعتمدي على لمس جبهة الطفل بيدك فهذا غير دقيق أبدًا. عند القياس من الإبط ضعي الميزان في منتصف الإبط وثبتي ذراع الطفل على جسمه.

التصرف الصحيح عند ارتفاع الحرارة

خطوات فورية

خففي ملابس الطفل وأغطيته. لا تلبسيه طبقات كثيرة حتى لو كان يرتجف. أعطيه خافض حرارة مناسب لعمره ووزنه: الباراسيتامول من عمر شهرين والإيبوبروفين من عمر 6 أشهر. تأكدي من الجرعة الصحيحة حسب وزن الطفل وليس عمره فقط. قدمي سوائل إضافية لمنع الجفاف. يمكنكِ وضع كمادات ماء فاتر (وليس بارد) على جبهته وتحت إبطيه.

ما يجب تجنبه

لا تستخدمي ماءً باردًا أو مثلجًا للكمادات لأنها تسبب ارتجافًا يرفع الحرارة أكثر. لا تستخدمي الكحول أو الخل لمسح جسم الطفل فهذا خطير وممنوع طبيًا. لا تعطي الأسبرين للأطفال والمراهقين أبدًا. لا تغطي الطفل بأغطية ثقيلة حتى لو شعر بالبرد. لا تعطي خافض الحرارة بشكل متكرر أكثر من الموصى به.

هل أوقظ الطفل لإعطائه خافض حرارة

إذا كانت الحرارة أقل من 39 درجة والطفل نائم بهدوء ولا يبدو عليه الانزعاج فلا داعي لإيقاظه. النوم مهم للتعافي. لكن إذا كانت الحرارة 39 درجة أو أعلى أو إذا كان الطفل يبدو مضطربًا في نومه فمن الأفضل إيقاظه لإعطائه خافض الحرارة والسوائل. افحصي حرارته كل 4 ساعات خلال الليل إذا كان مريضًا.

متى يجب الذهاب للطوارئ فورًا

  • رضيع أقل من 3 أشهر مع حرارة 38 درجة أو أعلى
  • أي طفل مع حرارة 40 درجة أو أعلى
  • حمى مع طفح جلدي غير مفسر
  • حمى مع تصلب في الرقبة أو حساسية من الضوء
  • حمى مع صعوبة واضحة في التنفس
  • حمى مع خمول شديد أو عدم استجابة
  • حمى مع تشنجات (اختلاجات حرارية)
  • حمى مستمرة أكثر من 3 أيام دون تحسن
  • الطفل يرفض السوائل تمامًا

التشنجات الحرارية عند الأطفال

ما هي وما مدى خطورتها

التشنجات الحرارية تحدث عند بعض الأطفال بين عمر 6 أشهر و5 سنوات عندما ترتفع حرارتهم بسرعة. تصيب حوالي 2-5% من الأطفال وهي مخيفة للأهل لكنها عادةً غير خطيرة ولا تسبب ضررًا دائمًا. تتكون من ارتعاش أو تصلب في الجسم وقد يفقد الطفل وعيه لثوانٍ أو دقائق. معظم النوبات تتوقف تلقائيًا خلال دقيقة أو دقيقتين.

ماذا تفعلين أثناء التشنج

ضعي الطفل على جنبه على سطح آمن ومسطح. لا تضعي أي شيء في فمه ولا تحاولي تقييده. أبعدي أي أشياء حادة من حوله. سجلي مدة التشنج. اتصلي بالإسعاف إذا استمر أكثر من 5 دقائق. بعد توقف التشنج اذهبي للطبيب أو الطوارئ لتقييم حالته خاصة إذا كانت هذه المرة الأولى.

الوقاية من ارتفاع الحرارة ليلًا

  • بيئة نوم مناسبة: حافظي على درجة حرارة غرفة معتدلة 20-22 درجة
  • ملابس مناسبة: لا تبالغي في تدفئة الطفل أثناء النوم
  • سوائل كافية: تأكدي من شرب الطفل كمية كافية من السوائل قبل النوم
  • النظافة: غسل اليدين بانتظام للوقاية من العدوى
  • التطعيمات: التزمي بجدول التطعيمات للحماية من الأمراض

الخلاصة

ارتفاع حرارة الطفل أثناء النوم أمر شائع وعادةً ليس خطيرًا. في معظم الحالات يكون السبب عدوى فيروسية بسيطة تمر خلال أيام. التصرف الصحيح يشمل تخفيف الملابس وإعطاء خافض الحرارة وتقديم السوائل. لا تحتاجين لإيقاظ الطفل إلا إذا كانت الحرارة مرتفعة جدًا. اطلبي المساعدة الطبية فورًا إذا كان الرضيع أقل من 3 أشهر أو إذا ظهرت أي علامات خطر. ثقي بغريزتك كأم فإذا شعرتِ أن شيئًا ليس على ما يرام فلا تترددي في استشارة الطبيب.

الوسوم:ارتفاع الحرارةحمى الأطفالصحة الطفلالنوم
أ
كاتب المقالفريق أُسرتي

تنبيه

هذا المحتوى للأغراض التثقيفية فقط. للحصول على استشارة متخصصة، يُرجى مراجعة المختصين في المجال.

شارك المقال:
مشاركة